لمن يشعر بأن حشوة الأنف ظاهرة أو غريبة الإحساس: كيف تُقيَّم إزالة الحشوة وإعادة البناء بغضروف الحاجز أو غضروف الضلع أو الأدمة في عيادة EDITION Plastic Surgery بسيول، وما الأرقام التي تفيد في تخطيط الرحلة.
أهلًا بكم في مدوّنة عيادة EDITION Plastic Surgery (에디션성형외과) قرب محطة غانغنام في سيول. إذا أجريت عملية تجميل للأنف قبل سنوات ثم بدأت تلاحظ أن الحشوة ظاهرة تحت الجلد، أو أن إحساسها غريب، أو أن شكل الأنف تغيّر، فقد تتساءل: هل يمكن إزالتها؟ وهل يُعاد بناء الأنف بأنسجة من جسمي بدلًا منها؟
الجواب المختصر: قد يكون من الممكن إزالة الحشوة وإعادة البناء بأنسجة ذاتية، مثل غضروف الحاجز الأنفي أو غضروف الضلع أو الأدمة. لكن القرار لا يُتّخذ من الصور، بل بعد فحص الأنف والتصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد (3D CT) في الاستشارة، لأن حالة الأنسجة بعد العملية السابقة هي التي تحدّد الخطة.
لماذا يفكّر بعض المرضى في إزالة الحشوة أصلًا؟
تختلف الأسباب: قد تظهر حدود الحشوة تحت جلد رقيق، أو يتغيّر وضعها مع الوقت، أو يشعر الشخص بإحساس غير مريح، أو يتشكّل نسيج متليّف حولها يشدّ الأنف إلى الأعلى ويقصّره، وهي الحالة المعروفة بالأنف المنكمش. ولا يعني وجود أحد هذه العلامات أن الحل واحد للجميع، لذلك يبدأ التقييم بتحديد السبب.
ومن المواد التي تُزال أحيانًا في عمليات الإعادة مادة Gore-Tex. ويقول الدكتور Daehee Han إن إزالتها أصعب من السيليكون وقد يصبح الجلد بعدها أرقّ، ولذلك تُولى هذه المرحلة عناية خاصة.
ما الذي يُرى في التصوير المقطعي ولا تُظهره الصور؟
تستخدم العيادة جهاز تصوير مقطعي ثلاثي الأبعاد (HDX WILL) لتحليل بنية العظم والغضروف قبل الجراحة. وفي عمليات إعادة الأنف يساعد التصوير على معرفة موضع الحشوة السابقة وحالة الانكماش حولها، وهي أمور لا تظهر في صورة تُرسل عبر الهاتف.
لهذا لا يُحدَّد نوع النسيج الذي سيُستخدم ولا كميته قبل الفحص. فالصور المرسلة مسبقًا تفيد في فهم ما يقلقك، لكن الخطة تُبنى بعد أن يرى الطبيب الأنف نفسه.
غضروف الحاجز أم الضلع أم الأدمة: كيف يُختار؟
تعتمد العيادة مبدأ تقديم الأنسجة الذاتية في جراحة الأنف، أي استخدام أنسجة من جسم المريض نفسه. ويوضح الجدول التالي هذه الأنسجة بصورة عامة:
| النسيج | من أين يُؤخذ | ما الذي يُنظر فيه |
|---|---|---|
| غضروف الحاجز الأنفي | من داخل الأنف | قد تكون كميته محدودة إذا استُخدم في عملية سابقة |
| غضروف الضلع الذاتي | من شقّ صغير في الصدر، طوله نحو 2 سم | يُنظر فيه عند الحاجة إلى دعم أكبر، كما في الأنف المنكمش |
| الأدمة الذاتية | من طبقة الجلد العميقة | تُستخدم بحسب الحاجة إلى تغطية أو حجم |
ولا يوجد نسيج واحد يناسب كل الحالات؛ فالاختيار يتبع ما يحتاجه الأنف بعد إزالة الحشوة وحالة الجلد والأنسجة المحيطة. وقد تساعد الأنسجة الذاتية على تقليل احتمال تفاعلات الجسم مع المواد الغريبة، لكن ذلك يختلف من حالة لأخرى ويُناقش في الاستشارة.
كم مرة يمكن إعادة جراحة الأنف؟
قد يتساءل عن ذلك من خضع لأكثر من عملية. وجواب العيادة ليس رقمًا: فعدد المرات الآمن يعتمد على مدى تضرّر الأنسجة من العمليات السابقة أكثر من عددها. لذلك يُقيَّم كل أنف على حدة، ولا يُعطى وعد مسبق بعدد معيّن.
ماذا يعني ذلك لتخطيط الرحلة؟
هذه أرقام قدّمتها العيادة عن جراحة الأنف، وتفيد عند حساب مدة البقاء في سيول:
- مدة الجراحة: من 1.5 إلى 3.5 ساعة بحسب الحالة.
- إزالة الشاش من داخل الأنف: بعد يومين.
- العودة إلى الأنشطة الاجتماعية: بعد نحو 7 أيام.
- موعد إزالة الغرز وجدول المراجعات بعد العودة إلى البلد: يُشرحان في الاستشارة.
تختلف مدة التعافي بحسب نوع الجراحة وحالة كل شخص، لذلك يُتّفق على موعد السفر مع الطبيب.
من يُجري الاستشارة والجراحة؟
يتولى الدكتور Daehee Han (한대희)، الطبيب الرئيسي في العيادة، الاستشارة الطبية والجراحة ومراجعة الحالة بعدها بنفسه. أما الاستفسار التقريبي عن التكلفة فيتولاه مسؤول الاستشارات في العيادة.
الأسئلة الشائعة
Q1) هل يمكن أن أعرف من الصور وحدها إن كانت الحشوة تحتاج إلى إزالة؟
A1) الصور تساعد في فهم ما يقلقك، لكن القرار يُتّخذ بعد فحص الأنف والتصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد في الاستشارة.
Q2) هل يجب استخدام غضروف الضلع في كل عملية إعادة؟
A2) لا. يُنظر في غضروف الضلع عندما يحتاج الأنف إلى دعم أكبر، وقد يكفي غضروف الحاجز أو الأدمة في حالات أخرى. يُحدَّد ذلك بعد الفحص.
Q3) متى أستطيع العودة إلى الأنشطة الاجتماعية؟
A3) بحسب ما تقدّمه العيادة، بعد نحو 7 أيام، ويُزال الشاش من داخل الأنف بعد يومين. ويختلف ذلك من شخص لآخر.
Q4) أجريت أكثر من عملية من قبل، فهل ما زالت الإعادة ممكنة؟
A4) يعتمد ذلك على مدى تضرّر الأنسجة من العمليات السابقة لا على عددها، ويُقيَّم في الاستشارة.
تختلف النتائج وفترة التعافي من شخص لآخر. يُرجى اتخاذ القرار بعد استشارة كافية مع الطبيب المختص.
قد تُسبب جراحة تصحيح الأنف (باستخدام غضروف الضلع الذاتي أو إزالة الدعامة) تورمًا وكدمات واحتقانًا في الأنف وضعفًا في الإحساس بطرف الأنف، وتفاوتًا ظاهرًا بين الدعامة وطرف الأنف، وعدم تماثل، وعدوى، وألمًا أو ندبة في موضع أخذ غضروف الضلع، وقد تكون النتائج محدودة بحسب مدى تضرر الأنسجة من الجراحة السابقة. وتختلف درجة الأعراض ومدتها من شخص لآخر، لذا يُرجى استشارة الطبيب استشارة وافية قبل اتخاذ القرار.